يمان الطنطاوي .. تلحق بوالدها !


الجمعة, أكتوبر 17th, 2008 - في قسم أخبار

انتقلت إلى رحمة الله تعالى أصغر بنات الشيخ الأديب الكبير علي الطنطاوي (يمان) .. رحمهما الله جميعاً.
وقد توفيت رحمها الله إثر حادث مروري ببحرة (طريق مكة/جدة) صباح أمس السبت عند الساعة الثانية فجراً، وصلي عليها صلاة الفجر بجدة، وتم دفنها بمقبرة الرويس بجدة حيث أوصت رحمها الله ابنها بالإسراع في دفنها تطبيقاً للسنة النبوية في ذلك.
وكانت الأستاذة يمان (رحمها الله) أصغر البنات الخمس للشيخ، زوجة الأستاذ نادر حتاحت، وأكبر أبنائها (عمرو).
وهي من مواليد عام 1955م، وتوفيت عن عمر (53) عاماً.
وكانت تعمل محاضرة بجامعة الملك عبدالعزيز، وحصلت مؤخراً على درجة الماجستير في الفقه من جامعة أم القرى.

وليد

الردود: 20 »

 “قو أنفسكم وأهليكم” .. حديث آخر !


السبت, أكتوبر 11th, 2008 - في قسم مقالات

في حلقة رمضانية من هذا العام تحدث الشيخ الدكتور سلمان العودة حول مفهوم هذه الآية ، وسبح في ظلالها بحديث جميل ..

هذا الموضوع وهذا الحديث .. لامس في داخلي، هموماً كبيرة.. ليست على صعيد الأسرة فحسب. وإنما على صعيد الفرد والأسرة والمجتمع والأمّة !

أبدأها بسؤال: لماذا يتّجه التفكير دوماً إلى النقد (بمفهومه التقويمي)، الوقاية، الصدام، الصراع؟!
فكرّ البناء، والتأسيس.. والبدء.. ليس له وجود إلا في النادر جداً جداً ، ووجوده النادر ليس في مجتمعاتنا الإسلامية والعربية !
ومن يتأمل خطاب القرآن الكريم، وخطاب السنّة وماجاء فيها من أحداث يجد أن الغالب كان للابتداء، والبناء .. لا العلاج أو التحذير بعد وقوع الأشياء !
والآية القرآنية : (قوا أنفسكم وأهليكم نارا) جاءت تحمل مفهوم: الوقاية، الحفظ، الصيانة .. والتي تعني أن المطلوب من الناس التوجه للخير وترك الشر .. وهذا إثبات لوجود السيء والحسن .. وأنه ينبغي التوجه للحسن دون السيء.
لكن الحاصل .. هو منعٌ تام، وتعتيم أحمق لكل تلك الأشياء .. فيعيش الفرد المسلم في وسط أسرته لا يعرف معروفاً ولا ينكر منكراً !!
ولذا فإن الأسرة –وللأسف- .. لا تبني أبناءها، ولا أفردها، ولا ترسّخ فيهم مفاهيم البناء، والتفاؤل، والعمل، وإنما ألاحظ أن خطابها ومعالجتها ما هي إلا نقد، وتقويم، ومنع .. وفي كثير منها: صراخ، وسب وشتام، وضرب! هذا من جانب ..
ومن جانب آخر، فإن مفهوم الوقاية .. بعيد جداً عن الأسر.
وأصبح التفسير الذهني لـ(الوقاية): العلاج، بمعنى أن الوقاية ألغيت تماماً من قاموس الأسرة اليوم، وحلّ مكانها العلاج. وغابت أساليب التربية الوقائية:
القدوة
المداعبة
ضرب المثل
الترغيب والترهيب
القصة
الأحداث
وانحصرت هذه التربية في (الترهيب والترغيب) ! مع تطبيق “غير رشيد” لها.

والذي أشعر به أن الأسر اليوم انتهجت خطين بعدين عن الوسط:
الأول: خط (ما أريكم إلا ما أرى)
والثاني: (ولكلٍ وجهة هو موليها)
فإما منع تام، ورأي واحد .. وعدم نقاش وحوار .
وإما .. ترك للحبل على الغارب، وكلٌ لاهٍ في شؤونه لا يعرف ولا يهمه أن يعرف ما يفعل الآخر.

وهناك نقطة هامّة جداً، وهي تتعلق بواقع المرأة : (الأخت) داخل الأسرة .. وهذا التهميش الذي يقضي على نفسيتها .. وداخلها الجميل ..
وأذكر أنني تحدثت كثيراً بهذا، وقلت: الولد حينماً يضيق عليه الجو في البيت، أو يشعر باختناق، ما عليه إلا أن يهبّ لأخذ مفتاح سيارته، أو سيارة أبيه إن لم يكن له سيارة، أو في حالات أخرى يكون عليه الاستعانة بأحد أصدقائه أو قدميه في أسوأ الأحول والذهاب إلى أي مكان يريده ..
شعر بالجوع، خرج إلى أقرب مطعم وعبأ تلك المعدة الجائعة .. وأشياء كثيرة جداً يفعلها بمحض إرادته وبسهولة تامة، وكثير من أولئك (من زود فضاوتهم) تحسب مشاويرهم بالمدن والدول ..
أما البنات فللأسف، تختنق الواحدة منهن، وربما يشتعل حريق داخل صدرها، ولا أحد يشعر به، تمضي الأيام والأسابيع وهي لم تخرج من أسوار البيت الأربعة.. إن كان ثمت حديقة أو سطوح صعدت أو نزلت إليهما في أحسن الأحوال.
والكثير منهنّ لا تجد ذلك، وربما تعاني من نهر الأخ أو الأب في حال الرغبة بالخروج إلى مكان ما بغية تغيير الجو أو الشعور بالطفش أو في أحايين أخرى بهدف تطوير ذاتي أو فائدة مرجوة ..

وأختم بأمر هام: وهو أنّ أولئك الذين يملكون عقلاً راشداً، وفكراً متزناً داخل الأسرة .. من ذكور أو إناث هم مسؤولون عن هذا الخلل .. لأنهم صمتوا .. وتركوه يستمر حتى الآن ..
ولو وقفوا في وجهه أول مرة ، لكان حال الأسرة بخير اليوم على الأقل أفضل مما سبق ، لكنّهم ابتعدوا وتركوا له الطريق ليواصل زحفه نحو الصغار !

الردود: 6 »

 صحة المرأة ..ومواقع التطوع الغائبة !


الثلاثاء, سبتمبر 16th, 2008 - في قسم نساء. نت

تقدّم بعض المواقع الإلكترونية على الشبكة العنكبوتية نصائح وإرشادات للمرأة حول موضوعات الصحة، والغذاء، وتقدم معلومات حول أمو تهمّ المرأة على وجه الخصوص. ولا يعرف مدى صحة تلك المعلومات أو مصدرها، حيث أنها مواقع شخصية، أو منتديات عامة. ولا توجد جهة رسمية تؤكد صحة تلك المعلومات أو تنسبها لها.
هنا، يقع الإشكال حيث تتلقف كثير من رائدات الإنترنت تلك المعلومات، وسرعان ما تتحول إلى تنفيذ مما يقود إلى حدوث مشكلات صحية، أو غذائية.. أو انه يتم تطبيقها بطريقة مختلفة بعيدة عن الصحة.
إن غياب المواقع المتخصصة المعتمدة رسمياً، والتي تقدّم تلك المعلومات أمرٌ مؤسف جداً، في ظل اهتمام الغرب بمثل هذه الموضوعات، والحرص على أن تكون المعلومات صحيحة وسليمة لئلا تفقد مصداقيتها.

بعيداً عن الصحة والغذاء، فإن مواقع التطوع غائبة تماماً، فوجود المرأة بشكل دائم ومتتابع على الشبكة يحتّم وجود مواقع متخصصة تفيد من الجهود المبذولة،والطاقة المهدرة لكثير من الفتيات في عمل تطوعي يعود على الفتاة أولاً بالفائدة، ويعود على المجتمع بالإصلاح والفائدة، وتوجه تلك الطاقات للجهات المختصة، عبر ربط الفتيات بتلك المؤسسات أو مواقعها، وتقييم كل فتاة، وتحديد طاقتها التطوعية المناسبة.
هذا ما يجعلنا متأخرين دوماً بدعاوى الكسل، وعدم القدرة، وتفوق الغرب علينا في هذه المجالات.
ألم يحن الوقت بعد للعمل الجاد ، والاستفادة من كل وسيلة وكل طاقة من أجل صناعة الجيل القادم ؟!

رد واحد »

 الفاتنة !


الأثنين, سبتمبر 15th, 2008 - في قسم ثرثرة

جميلة تلك المرأة جداً .. جداً
إنها فاتنة ، حدّ الولع بروحها التي امتلأت إيماناً
أتأملها ..
أقترب منها ، وأسترق السمع بجوارها .. فيضجّ داخلي بحبها
راقبتها منذ تلك اللحظة .. كانت قطرات الماء التي تغيّر لونها تسقط أرضاً وهي تقول رحماك رحماك يا الله !
يمتلئ المكان بتلك القطرات .. التي تعودت أن تجففها كل يوم بعد أن تعود من ذلك المكان !

إنني أعترف لك يا الله ..
بحبّ تلك الأصوات التي تصدر من ثغرها الوضّاء
ويعترف قلبي لك بحبّ صورتها التي تظهر عليها كلّ يوم
يقول بهمس:
ما أجمل الأنثى ، حينما تكون عنواناً للبياض/النقاء/ الجمال !

تأخذ بيديها الطاهرتين .. قطّعة مقدّسة مما وهبته لها يا الله
وتضعها على أرضٍ هي لك
وتغرس فيها قدميها اللتين أرهقهما التعب فيك .. وفي طاعة أبٍ أو زوجٍ أو أخٍ أمرت بطاعته

إنها أنثى تجردت من كل أثواب الحياة ..
وارتدت ثوباً واحداً تصفه بأجمل الثياب هو (ثوب الصلاة)
أتفحّص وجهها الأبيض .. فيضيء في وجهي ، وقطعة القماش الأسود تحيط به من كل جانب! كالليل تماماً حين يحيط القمر ..
يتجلى النور في أبهى صوره، ويتبرج الجمال في ثوب الحشمة .. ويلتحف الجسد الأنثوي بهالة من نور تحفظه من كل شيء ..
وتحرسه من أن يقترب ضده الآخر في هذه اللحظات العذاب !

“الله أكبر” .. صوتٌ مفرطٌ في النعومة .. مفرطٌ في الروحانية والإيمان
يملأه الخضوع الرباني .. يقود (أنثى) إلى عالم الأرواح العظيم
تلك الحسناء ..
ملكةُ الصوت .. ملكةٌ التلاوة .. ملكة الوقار !

كفيها .. يعلنان للبشرية أن الجمال حينما يغيب الجسد في أثواب الصلاة .. ويظهران !
ووجها الفاتن يقدم برهان صدق لمعاشر الذكور أن المتعة الحقيقة به حيث العينان تنظران نحو موطن السجود ..
بعيداً عن مواطن الدنيا التي تنقضي لحظاتها .. حيثُ الوجنتان تخجلان من ملك الملوك
وتضم اليدان روحيهما في محراب الصلاة بخشوع

أتأمل وجه الزوج القادم يقول:
أيتها الحسناء .. لا أريد أن ترتدي ثوب الزفاف
ولا أريدُ وجهك يرتدي الأصباغ
في ذلك اليوم أريدك فقط
في ثوب الصلاة !!

وليد
15 سبتمبر 2008م

الردود: 5 »

 بعد الغيّاب ..!


الجمعة, سبتمبر 12th, 2008 - في قسم ثرثرة

كانت آخر تدوينة كتبتها هي في تاريخ: 8 - 8 - 2008 م !

واليوم هو : 12 - 9 - 2008م .. فمنذ أكثر من شهر وأنا بعيد عن الكتابة ، عن التدوين، عن التعبير عن شخصي، وحريتي، ورأيي !

وعنكم .. وأنا أعتذر للكثيرين من الأعزاء والعزيزات .. الذين مروا من هنا بحثاً عن جديدي .. ليصطدموا بهذا الغياب الطويل !

فالعذر منكم جميعاً .. ومبارك عليكم هذه العشر الأواسط .. !

وأعود لكم مجدداً ..
عليّ أحمل لكم جديداً، أو مفيداً، أو جميلاً !

وليد

12 - 8 - 2008م

الردود: 3 »

 عناق الاصوات المحرّم !


الخميس, أغسطس 7th, 2008 - في قسم بحّة

أهيمُ في حسن فتاتي
أتلو الحـبّ ورداً كل صباحِ
أناديها .. !
الطيرُ يحمل همساتي
وبياضُ الفجر حبرٌ يـخط غرامي
وقيودٌ من الأوهام أضحتْ
شَرْكاً لكل سلامي .. !

أبعثه .. فيرْجِعُ مكسورَ الجنان
يعاتبني .. والحزنُ يمطرُ ليلاً:
الصوتُ منْها ممنوعُ الوصال ؟!
لا تهاتفْ فتاتكَ الأولى ..
لا تُرسلْ سلامكَ
لا تقلْ كَلِمة حبٍ أخرى !
لنْ تَسمعْ همستها الخجلى
فيومكَ الموعودُ تأخرْ
هاتف بنتاً أخرى..
أسـمعها خفقانَ قلبكَ
أشعلْ جمرتها الكبرى
واسْكُبْ وقودَ العشق عليها

لغيرِ القبلة وجّه أشعاركَ
أخبرها .. أنَّ الدين تبّدلْ
قل لها:
حرامٌ تعانقُ الأصواتِ
وشرابُ القهوةِ مرفوضٌ حتى تأذنَ الأوراقُ

دينُ الخرافة أفتى باحمرار المدى
ورسائلنا محجوبةٌ
لا دربَ يحملها
لا عينانِ تلتقيانْ
ولا همسةُ عشقٍ كعزف الناي أُرسلها
لا وجّه يطلّ فألمح وجنتيها

صوتي بعيدٌ
وصوتها تحت أنقاض المدى !

8 - 8 - 2008م
سـ 5.45 ص

الردود: 6 »

 “المدوّنات النساء» .. وعيّ ينفذ من الداخل


الأربعاء, أغسطس 6th, 2008 - في قسم نساء. نت

تميّزت كثير من المدّونات النسائية عبر الشبكة الإلكترونية بطابعها (الحكواتي) أو ما يمكن أن نطلق عليه (سواليف حريم)، فأصبحت تلك المدونات بمثابة مجلس نسائي تتحدّث فيه كلّ مستخدمة للإنترنت عن يومياتها ، وعن ما حدث معها في المنزل هذا اليوم، وماذا صنعت أختها أو صديقتها .. بأسلوب تفصيلي، وبشفافية يستحيل أن تحصل في الحديث المباشر أو عبر وسائل أخرى كالهاتف والبريد والرسائل القصيرة.. يغلّف ذلك وعيٌ وثقافة لم تكن تملكها النساء بهذا الكم وبهذه الكثرة.. ولعلّ تلك المدوّنات إن تحوّلت إلى «مجمّع» سيصبح أشبه بمجلس نسائي كبير، الكل يتحدّث فيه ..

ما يميّز ذلك، أن المرأة أصبح بإمكانها التعبير عن روحها، وعن رأيها، بل وتنفيس الضيق الذي يملأ صدرها عبر تلك التدوينات اليومية دون أدنى رقيب، وأضحت تلك (اليوميات) تمثّل هموم وآلام وأفراح ومشكلات مجتمع بأكمله يمكن للباحثين في مجالات علم النفس والاجتماع والأسرة أن يستقوا منها كم كبير من المشكلات الداخلية، ويوجدوا لها الحلول الأكيدة، بل ويبصّروا قادة المجتمع ومؤسساته الرسمية والخاصة والتطوعية بقدرات برزت من خلال تلك الحكايات، وبأفكار ومشاريع كبيرة كان بدايتها نقد من امرأة بسيطة تكتب في صفحتها الخاصة على شبكة الإنترنت لا يبالي بها أحد.

تلك المدوّنات –من أجل الحقيقة- فضحت بيوت المجتمع، وكشفت عوار الأسر وما يحصل فيها من مشكلات، ومآسٍ وقصص .. كانت مخبأة تحت غطاء الخوف، وغياب أدوات التعبير المناسبة، كما أنّها أصبحت بمثابة ثغرة في جسد المجتمع يدخل منها ذوو أهداف نشاز .. لم ينتبّه لها دعاة الإصلاح والنهّضة بالجيل المسلم اليوم، فتركوها .. !

إلا أنّ تلك «المجالس الإلكترونية» أعطت صورة مميّزة لنساء وفتيات واعيات، وقادرات على تحقيق الإنجاز الصعب، وكسبت الرهان في تقديم نماذج نسائية محافظة تواكب العصر، وتضع فيه بصمتها الخاصة.

ما يسوء هنا دوماً تلك النظرات التي تبتعد عن المكتسبات الكبيرة من أجل خسائر صغيرة، وتراهن على أن الخيبة ستحلّ بواقعنا جرّاء نماذج سيئة برزت بسبب حظّ ، أو فرصة سانحة أجيد استغلالها للوصول إلى المقدّمة !

أخيراً: صناعة النماذج المشرقة في الانترنت للنساء المحافظات الواعيات بمستقبلهن ومستقبل مجتمعهن لن ينجح ما لم يكن هناك رجل راشد متّزن يقود ذلك النجاح عن قرب كرجل أو كأخ أو كزوج أو كابن أو كإنسان !

الردود: 7 »

 حضور النت .. النساء أولاً والرجال آخراً !


الجمعة, يوليو 18th, 2008 - في قسم نساء. نت

كتب - وليد الحارثي

يشكلُ حضور المرأة في الإنترنت ظاهرة ملفتة للنظر باتت تشغل الاختصاصين الاجتماعيين والنفسيين لحل بعض الأسرار وراء ذلك، بعيداً عن تلك الأسباب الظاهرة والتي يعرفها الكل !
اليوم أصبح تواجد المرأة في الإنترنت يحسب بالأعمار ، فبحسب ما تشير إليه الدراسات الأخيرة أنّه في كل أسرة سعودية مكونة من ثلاثة أشخاص فتاة تدخل الانترنت.

الأهم من ذلك هو الالتفات لذلك الحضور الإيجابي لها في هذا العالم، والنظر لتلك المكتسبات التي عادت على المجتمع، وأظهرت كثير من القدرات والمواهب التي كانت مخنوقة في منازل صمّاء .. والتي فاقت حضور الرجل وتواجده.
هذا الكلام ليس جزافاً، فنقرة زرٍ واحدة تستعرض لك عدداً من المدونات على الشبكة تدرك من خلالها أن للأنثى مثل حظ عشرة ذكور .. !
وكذلك المنتديات، والمواقع، وإدارتها، وتصميمها، والتجارة الإلكترونية، والتعليم الإلكتروني عبر الشبكة، والرسم الرقمي … إلخ.

اليوم أصبح دور الاختصاصين هو ترشيد هذا التواجد للمرأة، والفتاة.. وصيانته عن العبث، وانحرافه إلى (لاهدف)، وأصبح دور الداعيات والمربيات والقدوات الحضور بشكلٍ قوي وجاد في هذه الأماكن ليتلفت لهنّ الفتيات، فيسمعن منهنّ ويسترشدن بإرشادهن !

الردود: 5 »

 جائزة هديل العالمية للإعلام الجديد


الأربعاء, يوليو 16th, 2008 - في قسم أخبار

سعدتُ اليوم جداً ، بإعلان إطلاق “جائزة هديل العالمية للإعلام الجديد” والتي ستكون مطلع العام الميلادي القادم 2009مـ، وكما عرفتُ فهي جائزة عالمية، تهدف إلى اكتشاف، و تحفيز، وإبراز المواهب الإبداعية العربية، في مجال الإعلام الجديد.

وذكر البيان الذي صدر في موقع الجائزة بأن فريقاً متخصصاً قام بدراسة ووضع معايير عالمية لـ “جائزة هديل العالمية للإعلام الجديد”، معايير عالمية،. وتُشرف عليها مؤسسة إعلامية، غير ربحية.
كما تعد “جائزة هديل العالمية للإعلام الجديد”، الأولى من نوعها في العالم العربي. وفي سنتها الأولى، سوف تمنح الجائزة، في فرع واحد من فروعها، وهو فرع التدوين، بأقسامه الخمسة .. وهي :
التدوين العام
التدوين المتخصص
التدوين الشخصي
التدوين الصوتي (البودكاست)
التدوين المرئي (الفيديوكاست)

وفي حديثٍ هاتفي لي مع المشرف المكلف على اللجنة الإعلامية وعضو اللجنة التأسيسية للجائزة أوضح بأن المؤسسة التي تشرف على الجائزة هي “مؤسسة الهديل للإعلام الجديد”، ويشرف عليها الدكتور محمد الحضيف (والد هديل الحضيف رحمها الله) ..
كما تم تحديد أحد عشر شخصاً ما بين رجل وامرأة للجنة التأسيسة للجائزة، سيعلن عن أسمائهم قريباً، كما سيشكّل مجلس الأمناء وإعلان أسمائهم أيضاً.
وأوضح بأن تركيز الجائزة سيكون على( الإعلام غير التقليدي)، كما بيّ، بأن من فروع الجائزة في السنوات القادمة: المواقع الإخبارية، والتغطيات الإخبارية، والرسم الرقمي، والتصوير الفوتوغرافي، وبعض الأفرع الجديدة في هذا المجال.

وستطرح اللجنة المشرفة على الجائزة لاحقاً، شروط المشاركة في المسابقة، والمعايير الموضوعة، لتقييم المشاركات، وأسماء لجنة التحكيم التي ستقوم باختيار المدونات المشاركة، وإعلان الأسماء الفائزة بالجائزة.

موقع الجائزة:
http://www.hadeelprize.org/

مدونة هديل الحضيف:
http://hdeel.ws/blog/

مجموعة الجائزة في الفيس بوك
http://www.facebook.com/group.php?gid=25482968898

وقد نشرنا في صحيفة المدينة في ملحقيها: الرسالة، والأربعاء تقارير عن هذه المدونة التي دوّنت اسمها في كل المدونات !!

الردود: 6 »

 المرأة تتحكم في الإنترنت .. والرجل يبحر لأجل الإبحار !!


الأحد, يوليو 13th, 2008 - في قسم نساء. نت

قلم/ وليد الحارثي

«لقد بدأت المرأة حقا في السيطرة على الانترنت في العديد من أنحاء العالم، فالتوجه الذي تبنته كل من الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية يدل بشكل خاص على أن هذه الموجة ستتزايد في الأشهر القليلة القادمة بمنطقة الشرق الأوسط».

هذا اعتراف من أشهر استشاريي تكنولوجيا الإنترنت بالولايات المتّحدة الأمريكية وهي الدكتورة «كلاريس بهار مولال» خبيرة تكنولوجيا المعلومات والإنترنت، والتي تعكف على تنفيذ مشروع (المرأة تغزو الإنترنت) والذي يهدف بصفة خاصة إلى نشر الوعي بأهمية التجارة الإلكترونية لدى المرأة ورفع عدد نساء الأعمال اللواتي يمتلكون شركات تجارية لممارسة التجارة الإلكترونية بصفة مستمرة في أعمالهن، حيث تعمل كمديرة تنفيذية لهذا المشروع، وتعد كمتخصصة في تطوير تكنولوجيا المعلومات ودمجها في العديد من أقسام أكبر الشركات العالمية.

وتبرهن على هذا الاعتراف المثير حينما تقول: «يعرف الجميع بأن المرأة تفكر وتتعامل بطريقة يمكن لها أن تعكس هيكلة الشبكة العالمية للمعلومات، وقد قامت الباحثة «سالي هيلجيسن» مؤخرا بإنجاز دراسة حول المرأة العاملة، وبالأخص نساء الأعمال، فاستنتجت من خلال نتائج هذه الدراسة حول الشركات التي تمتلكها المرأة بأن هناك خاصية مشتركة بين المرأة في هذا القطاع والشبكة، ألا وهي أن النساء عندما يقمن بأعمالهن فإنهم يتعاملن كشبكة واحدة ونواة واحدة، حيث تكون البداية منفردة ثم تنتشر الأعمال بينهن بطريقة منتظمة ومتشابكة، فحاسة المرأة تفهم الطريقة التي تعمل بها الشبكة العالمية للمعلومات من حيث الاتصال والتواصل، لهذا فمن الممكن أن يتحكمن فيها وينجحن في تطبيق قدرات الشبكة واستغلال إمكانياتها».

وتضيف في حديثٍ لها أجرته صحيفة المرأة اليوم المغربية على شبكة الإنترنت: «الفرق بين الرجل والمرأة أن الرجل يبحر من أجل الإبحار في الإنترنت، أما المرأة فهي لا تبحر من أجل الإبحار فقط. وإنما تبحث بصفة خاصة عن الطريقة المثلى للتطبيق العملي للتكنولوجيا، فالمرأة تريد أن تكون التكنولوجيا في خدمتها، أما الرجل، فإننا نجد بأنه يصبح مدمن تكنولوجيا لا لشيء إلا لأنها شيء جديد ومريح وفيه بعض عناصر الترفيه».

وأشارت كلاريس إلى أن الإنترنت تمكنت من تغيير حياة المرأة من خلال جعل بيئة العمل بالنسبة للمرأة ملائمة ومرنة ومتوازنة مع واجباتها العائلية وحياتها الأسرية. مضيفة بأن: «الشبكة خلقت مجتمعات نسائية افتراضية في جميع أنحاء العالم، ومكنتهم الانترنت من الاطلاع والتعرف على تجاربهن وبطريقة سريعة، والاستفادة من بعضهن البعض فيما يخص أمور الحياة».

الردود: 3 »